(29)=(عَبَثُ الايّام !) قصيدة بقلم الشاعر الدكتور رمزي عقراوي
شَجنٌ يُحيطُ ...
بيَقظتي ومَنامي !
ويَدُبُّ بين جوارحي وعِظامي !
فقضى على جَلَدٍ رَعاني ...
كلّما جارَ الزمانُ وزادَ في آلامي
يا لهفَ نفسي ما لعيشٍ
كلّما سالمْتُهُ يأبى حياةَ سلامِ
فرأيتُ فيه النَّحسَ ...
نحوي شاخصاً!
والسَّعْدَ مَحمولاً على الاوهامِ
وُلِجَتْ بأفكاري الهمومُ ...
وودَّعتْ في النفسِ ما تشقى
بها أحلامي !
ساعاتُ غَمٍّ ! ...
لا أزالُ أعَدُّها
فيها هدوئي موحِشٌ وقِيامي!
أقضي بها عُمرًا يَضيقُ حرَاجةً
ممّا أُكابِدُ من عَبثِ الايام
ما للافراحِ لا يطولُ زَمانُها ؟!
والحزنُ مُتَّصِلٌ بطولِ دَوامِ !
إنّي أُعيذُكِ ...يا حبيبتي
أنْ تُصَدِّقي واشِياً
لم يَحْظَ قَطُّ بِحُرْمَةٍ وذِمامِ !!
يَنوي على كَذِبٍ ...
وأنطُقُ صادِقاً ...
شتّان بين كلامهِ وكلامي !
الحُسْنُ ليس بدائمٍ فتأمَّلي
ماذا يُريكِ تَقَلُّبَ الاعوامِ !؟
فعلامَ هذا التكبُّر ...؟!!
مادام الذي بين يديكِ ...
يجري جَرْيَ غَمامِ !!
(20/8/2009)
قصيدة بقلم الشاعر الدكتور رمزي عقراوي 9=11=2018
....................................................................................
شَجنٌ يُحيطُ ...
بيَقظتي ومَنامي !
ويَدُبُّ بين جوارحي وعِظامي !
فقضى على جَلَدٍ رَعاني ...
كلّما جارَ الزمانُ وزادَ في آلامي
يا لهفَ نفسي ما لعيشٍ
كلّما سالمْتُهُ يأبى حياةَ سلامِ
فرأيتُ فيه النَّحسَ ...
نحوي شاخصاً!
والسَّعْدَ مَحمولاً على الاوهامِ
وُلِجَتْ بأفكاري الهمومُ ...
وودَّعتْ في النفسِ ما تشقى
بها أحلامي !
ساعاتُ غَمٍّ ! ...
لا أزالُ أعَدُّها
فيها هدوئي موحِشٌ وقِيامي!
أقضي بها عُمرًا يَضيقُ حرَاجةً
ممّا أُكابِدُ من عَبثِ الايام
ما للافراحِ لا يطولُ زَمانُها ؟!
والحزنُ مُتَّصِلٌ بطولِ دَوامِ !
إنّي أُعيذُكِ ...يا حبيبتي
أنْ تُصَدِّقي واشِياً
لم يَحْظَ قَطُّ بِحُرْمَةٍ وذِمامِ !!
يَنوي على كَذِبٍ ...
وأنطُقُ صادِقاً ...
شتّان بين كلامهِ وكلامي !
الحُسْنُ ليس بدائمٍ فتأمَّلي
ماذا يُريكِ تَقَلُّبَ الاعوامِ !؟
فعلامَ هذا التكبُّر ...؟!!
مادام الذي بين يديكِ ...
يجري جَرْيَ غَمامِ !!
(20/8/2009)
قصيدة بقلم الشاعر الدكتور رمزي عقراوي 9=11=2018
....................................................................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق