السبت، 23 فبراير 2019

(كوني هويتي) بقلم الشاعر Francwa ezzoh alrhebani

كوني هويتي…

بـ حـــيــرتي ..
ألـــــــــــــــــوذ إلـــــــــــيــــــــكِ
فلا تتشاءمي من بؤسِ أيامي
و لا تـــفــلتي عطركِ دفـــعــــةً واحــــــدةً
دعــيــه يـــــمــــــتــــدُ نــــحـــوي لأمـــــتــــــد نــــحــــوكِ

كوني ..
فصولاً ماطرةً
ربيعيةً حارقةً و عاصفةً
كوني وحيدتي شريكتي و ملاذي
إمرأةً تجمعُ شتاتي و نقصاني بلا إفـــصـــاح

تجمعُ ..
ذرات اشتـعـــالي
رموز حــيـــاةٍ و قـصـــائـــدَ
أقفلُ عليها جيداً بـ صــنــدوق الحب
فـ انـــتـــقلــــي إلى زمنـي لأنـتقلَ إلى زمــــنــــكِ

 تدفقي ..
و أعطني مجالاً
فمسامات وجهكِ شغفي
تعيد إنصهاري مخبولاً معتوهاً
يقفُ عند شفرةِ الدهشةِ مــجنوناً بـ الــــــنــــدى

محصياً ..
كتاباتٍ هيروغلفية
لأسماءك التي أبداً لا تنتهي
منتاثراً مسفوحاً في جزئياتك كلها
كوني خميرةَ عشقي لأكون خميرةَ عشقــكِ

فجاذبيتكِ..
عبرتْ خـــلايــاي
معطيةً للـــكون أبــعــاداً
و حدوداً جديدةً تـــرســـم ذاتي
 تزيدني اجتياحاً شروداً احتياجاً قــــــلـــــقـــــاً

مستسلماً ..
كـ آخــــــرَ ضـــوءٍ
 يلامس خطوطَ خصركِ
يوقظُ الحكاياتِ المتكاسلة في لساني
حروفاً تـــســـرق بــــريقها من دالــــيــــةِ شــفــــتــكِ

تبرعم ..
شــبـــابي الــمغتال
و الهارب من قدري إلى قدركِ
يقيد هدوئي حين أمتص قمح السنين
فكوني مكامن لحظي لأكون مكامن لحظـكِ

يا سيدة الأرز ..

تحممي ..
في براري بوحي
فأنا أعيشكِ و أعيش فيكِ
فكم ولدتُ منكِ فرحاً يكتسيني
يحيني غــصـــبـــاً لأشتم ضــفائرك الــصـغـيـرة

يشدني ..
لأصابعكِ القصيرة
يــــرمم تفاصيلَ نَـــــفـَــسي
حين يـــهــمسُ بـ قطرةٍ من الندى
يسحبُ روحي في منشار الثواني بـــُعْــــــدَكِ

لأن وجعي ..
يــــتـــقنُ ســكــركَ
يرتبني على مقاس مجازاتكِ
صلاةً لاهوتية و مئذنةً تستصرخكِ
مخبئاً أنوثتك بـ خطوات تخربشني طــفـــلاً

،، يا فـــئــــةَ دمـــي حـــيــــــن رجــولتي و كهولتي
مدي ابتسامتكِ عـــمــــراً لأمد لكِ ابتسامتي دهرين  ،،

 يا آخر ..
زفرةٍ من إمنيات
تساقطتْ في شواهقَ حضنكِ
تلملم منكِ قبلةً تستعصي الـــخــروج
نظرةً تعيدني إلى حيثُ لا أكـبــر إلا مـــــــعــــكِ

هناكَ ..
حيث نـلـتقطُ
الحياةَ من رصيف القطار
عواطف عسل فوقَ جدار المحطة
لأتـــوسلكِ كي تعبري نبضي المتسارع غرقاً

عَبْرةً ..
و صياحَ حنجرةٍ
يرزحُ تحت رمش مــكــحل
يعبرُ المسافات الضيقة مــتشردقاً
يلبك الــنـــذور عـنـد خــــارطــــة غـــمـــــزة خــــدكِ

،، شـــعـــــشعي دربي إكـــتــمالا لأشـــــعـــشــــــع دربكِ ،،

ياااااا ..
نداء الـــــروح
إفتحي نوافذ التوالد
إقتراناً مكثـفـــاً لا يـــعـــــرف التوبة
علني أجد وطني الضائع و قــيـدي الــمــرقــــم

،، إقرأيني عناوينَ لاجئ لأقرأك آخر وطن و منفى ،،

فهويتي ..
راحة كـــفــاكِ
رحلةً دامتْ خدر خمرٍ
معانقاً شواطئ اسطنبول  تشريناً
في ذاكرة عطرك المنتشي في أضلعي
يعيدُ ترتيبَ اللهفة بـ خواطر صلاةٍ و تسابيح


هلمي ..
نخونَ الجغرافيا
نــــــوقد شــــمــــعــــــــة الليل
نحرر الحواس لنستوي جسداً
نسري ببعض كـ شهيقٍ و زفيرٍ يحلق بنا
في  اللاهــنــاك في اللاحـــدود في اللاوجـــــود

سأكتبكِ أبجدية احتلالٍ تنشر في مساماتي المتأكلةِ خليقةً جديدةً

Francwa Ezzoh Alrhebani

19/2/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق