بالكادِ كنتُ أتنفس الصباح
والكلمات تتسلق على النعاس
كلُّ شيءٍ طبيعي و معتاد
لهيبُ الشمس خلفَ الستارة المعلقة
صوتُ عويلِ الباب يُناجي الخشب
رائحةُ القهوة تهرب من الغليان
وبخارُها يحضن كُمَّ القميصِ المفتوح على جسدها الأبيض الورديّ
حتى الٱن لم تصبح الثامنة
إنها الثامنة إلا قِبلةَ صلاةٍمتأخرة
خروجُ الجسد
غيومٌ مجتمعة توزعُ المطرَ على المدن العطشى
جسدٌ يجرُّ عربتهُ ببطئِ العُمر
لم أنظر ليساري ظناً مني أنها فتاةً عادية
كباقي الفتيات في الصباح
لم أرى وجهها ولا تفاصيلَ أخرى
كنتُ على جرفٍ عالي و تحتي بحرٌ هائجُ الأمواجْ
والريحُ ترمي سفناً
بؤبؤُ عينيها شيءٌ نادر
لؤلؤٌ منضود
ماءٌ يسقي العيون
كلُّ ما في العيون جمالها
كلُّ العشق بياضُ عينيها
حوَرٌ أم حُورٌ يسبحنَّ في ماء عينيها
انتظرت زمن َ الرحيل والشوق
ولم أفُكَّ شيفرةَ عينيها
كانت تشبه نجوماً متلألئةً وسماوات
وبحاراً و خضار الغابات
كلمات أبحث في نصف وجها عن الكلمات
ألتفّتت و قتلتني بلحظة
وكأني لم أكن هناك
وكأن صباحاً لم يأتِ
خمس عشرة دقيقةٍ كفيلة أن تحييني كل الحياة
هناك في زحامِ الميترو
شيءٌ ما أعادني للحياة
عينانِ دائريتانِ بيضاوانِ كأنهما محراب الصلاة
الشرقي
نادى منادٍ في داخلي
حييَّ على الحياة حييَّ على الحياة
للحظة أخرَسَني إيماني وحبي و وفائي
لسيدة السيدات
وصمَتُّ و سكتَتَ فيَّا كل الكلمات
صباحاً في الميترو إنها الثامنة و عينين ترفض الرحيل عني
ياليت الزمن توقف بي للحظات
وخرج جسدي وتقمصها للحظات
أسفي و حزني على نفسي
ما أكمل التمني يوماً الحياة
صباحٌ و قهوةً و ميترو لا يرحم البقاء
وعينانِ غجريتانِ تاهت و تركتني و رحلت عن الحياة
الثامنة صباحاً التقت بعيني نصف فتاة
ريزان علي حبش
Rezan Ali Habash
والكلمات تتسلق على النعاس
كلُّ شيءٍ طبيعي و معتاد
لهيبُ الشمس خلفَ الستارة المعلقة
صوتُ عويلِ الباب يُناجي الخشب
رائحةُ القهوة تهرب من الغليان
وبخارُها يحضن كُمَّ القميصِ المفتوح على جسدها الأبيض الورديّ
حتى الٱن لم تصبح الثامنة
إنها الثامنة إلا قِبلةَ صلاةٍمتأخرة
خروجُ الجسد
غيومٌ مجتمعة توزعُ المطرَ على المدن العطشى
جسدٌ يجرُّ عربتهُ ببطئِ العُمر
لم أنظر ليساري ظناً مني أنها فتاةً عادية
كباقي الفتيات في الصباح
لم أرى وجهها ولا تفاصيلَ أخرى
كنتُ على جرفٍ عالي و تحتي بحرٌ هائجُ الأمواجْ
والريحُ ترمي سفناً
بؤبؤُ عينيها شيءٌ نادر
لؤلؤٌ منضود
ماءٌ يسقي العيون
كلُّ ما في العيون جمالها
كلُّ العشق بياضُ عينيها
حوَرٌ أم حُورٌ يسبحنَّ في ماء عينيها
انتظرت زمن َ الرحيل والشوق
ولم أفُكَّ شيفرةَ عينيها
كانت تشبه نجوماً متلألئةً وسماوات
وبحاراً و خضار الغابات
كلمات أبحث في نصف وجها عن الكلمات
ألتفّتت و قتلتني بلحظة
وكأني لم أكن هناك
وكأن صباحاً لم يأتِ
خمس عشرة دقيقةٍ كفيلة أن تحييني كل الحياة
هناك في زحامِ الميترو
شيءٌ ما أعادني للحياة
عينانِ دائريتانِ بيضاوانِ كأنهما محراب الصلاة
الشرقي
نادى منادٍ في داخلي
حييَّ على الحياة حييَّ على الحياة
للحظة أخرَسَني إيماني وحبي و وفائي
لسيدة السيدات
وصمَتُّ و سكتَتَ فيَّا كل الكلمات
صباحاً في الميترو إنها الثامنة و عينين ترفض الرحيل عني
ياليت الزمن توقف بي للحظات
وخرج جسدي وتقمصها للحظات
أسفي و حزني على نفسي
ما أكمل التمني يوماً الحياة
صباحٌ و قهوةً و ميترو لا يرحم البقاء
وعينانِ غجريتانِ تاهت و تركتني و رحلت عن الحياة
الثامنة صباحاً التقت بعيني نصف فتاة
ريزان علي حبش
Rezan Ali Habash
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق