تلميذٌ في مدرسة حبكِ
قالت :
إبحث عن معلمة غيري
إذا كنت تريد أن تتعلم الثقافة كلها
لا تطلب مني أن أعلمكَ لغة الضاد
فما أنا بمعلمةٍ و لا أفقه اللغة ..!
و محاولاتك ستبوء بالفشل صدقني ..!
قلت ..
ماهو المطلوب مني .؟
لأكون تلميذكِ الأول
إنجازكِ الأول ..
حبكِ الأول و الأخير ..
بإمكاني أن أرقص !
أن أصرخ !
أن أجري حافياً !
أن أضحككِ !
أن أفهمك ِ!
أن أبكي كـ طفلٍ أضاع قلمه
أن أقوم بهذه الأفعال دفعة واحدة ..!
أن أستحضر ذكرياتي
أن أرسم صورتك على لوح خيالي
و الكتابة بصوتٍ مرتفع
فالطبشور… !
يعرف قلق العاشق الناشئ
في اختبار الحب ..
تلميذٌ يلهث صباحاً
على هوامش دفاتركِ
لا تسعفني كراسات الرسم
و لا الأقلام و لا الألون
لأمضي يومي أتصفح صوتكِ
أرسمك بألوان قوس قزح
بإيقاع تساقط دموعاً
على أصابع جيتاري
نبضةً احادية النبضة
تلميذاً صغيراً ..
يعرف طريقه إليك حتماً
مثل معلقات كاملة
تلزمني لأصلح حياتي
عندما تسيل مني الأغاني
لأقرأك كتاباً لا ينتهي
لأغرق في الفواصل و النقاط
لأتعثر ..!
لأتكاسل ..!
لأخاف ..!
من لـغتكِ النائمة في حديقتي
قلقاً يسكن فكرتي
صبياً لا تمحيه المزاجية
ليحالفني الحظ دائماً
في العثور عليكِ
معلمةً تليق بحظي العاثر
لتقودني الأبراج و الصدف
أفتح متصفحكِ الأزرق
و خطوط حروفك الممتدة
أبجدية عالية لا يدركها عقلي
متمرداً على أسطري
أنسج من عري كلماتي
شيئاً يحاكي أبجديتكِ الثائرة
ترتب صمتي تحت رعونتي
تجر يدي لمعراج ما
أتفقد التعابير التي قادتني
إلى شاطئ الاحاسيس
أو تلك التي اخذتني الى مقهاك
أو ذلك المكان في مخيلتك ..!
لأتعلم أغنياتكِ التي تروقكِ
قصص حبكِ ..!
انكساراتكِ
ابتساماتكِ
انهزاماتكِ
انتصاراتكِ
أصدقاءكِ
أعداءكِ
أسفاركِ
تضاريس قصائدكِ
كلها مخزونة في هاتفي
تشييد معالمي
في السر و في العلن
عندما يهجرني الكلام
مستمعاً لحديثك
لأتذكر ..
منكِ أشياء كثيرة
قواعد ليست في الحسبان
كـ الإبتسامتك
أو كمشة من حروفك
استدينها من دهشة بوحك
لأتسرب ..
في الثانية صباحاً
أتسلل من غرفتي
أفتش في كومة الدمى
عن حلم قديم عشته معكِ
عن دهشة بعيدة
طفلاً حانقاً
أتحسس كسور حياتي
في ساعة متأخرة من الفجر
مع قهوتي التي تأخذ شكلي دائما
لأعترف بفضيلة السهر
كـ قواميس كبرى
لامرأة تشبهني
بكل خسائرها
تجتث ذاكرتها
بإيماءة النسيان
و ميراث كبير من الفزع
تبدأ حياتها بشعرٍ قصير
تغتالني فيه الأضداد
و مع كل هذا النقصان
في وجهي
أراوغ المسافات بإعتراف صغير
بتأنيب الضمير
بأسرار خبئتها عن شفتي
لضيق صدري
منكمشاً
في قعر صندوق المنفى
محتجز الجواز ..!
مضيعياً أوراق ثبوتيتي
متاجراً بالوقت
متاجراً بالامل
متحسساً فرج الله بصبري
كغريق يخشى غرقكِ
أمسك الموت ليرتدع
حياة كاملة معكِ
لأستسمح وجهكِ
كلما سنحت لي الفرصة
لتمشي بحتك معي
خطوة خطوة
تسبح في دمي
لا تُفشي أسرار عاشقة
وكلّما مررّت بي
أقفلت جفوني
و شاركت الطريق
حصّته من البلل
كي لا تصفعني الوحدة
كي لا تخنقني الغربة
أهلاً باعوني
أهلاً تركوني
وأنزلوا علي لعناتهم
ماهو المطلوب مني ؟
و أنا المغموس بالحزن
و المختبئ خلف
رفقتكِ ..!
صداقتكِ .!
مرآتكِ .!
أمومتكِ .!
عطوفتكِ.!
رحمتكِ.!
قوتكِ.!
ضعفكِ.!
أبوتكِ.!
أخوتكِ.!
أنوثتكِ.!
هدنة تطبب كل فواجعي ..!
ماهو المطلوب مني ؟
لأبدأ معك موعدكِ
لأحشو قصائدي باحتمالاتك
أتقمص بطولة أشياءكِ
مدرسة و تلميذ
كلاً يرى الآخر بطريقته
سـ أختصر درسي
أنت من أدخلني أمة الحرف
لأعيد ترتيب أميالي
و ألتقيكِ هناك في قلبي
Francwa Ezzoh Alrhebani
2/4/2019
قالت :
إبحث عن معلمة غيري
إذا كنت تريد أن تتعلم الثقافة كلها
لا تطلب مني أن أعلمكَ لغة الضاد
فما أنا بمعلمةٍ و لا أفقه اللغة ..!
و محاولاتك ستبوء بالفشل صدقني ..!
قلت ..
ماهو المطلوب مني .؟
لأكون تلميذكِ الأول
إنجازكِ الأول ..
حبكِ الأول و الأخير ..
بإمكاني أن أرقص !
أن أصرخ !
أن أجري حافياً !
أن أضحككِ !
أن أفهمك ِ!
أن أبكي كـ طفلٍ أضاع قلمه
أن أقوم بهذه الأفعال دفعة واحدة ..!
أن أستحضر ذكرياتي
أن أرسم صورتك على لوح خيالي
و الكتابة بصوتٍ مرتفع
فالطبشور… !
يعرف قلق العاشق الناشئ
في اختبار الحب ..
تلميذٌ يلهث صباحاً
على هوامش دفاتركِ
لا تسعفني كراسات الرسم
و لا الأقلام و لا الألون
لأمضي يومي أتصفح صوتكِ
أرسمك بألوان قوس قزح
بإيقاع تساقط دموعاً
على أصابع جيتاري
نبضةً احادية النبضة
تلميذاً صغيراً ..
يعرف طريقه إليك حتماً
مثل معلقات كاملة
تلزمني لأصلح حياتي
عندما تسيل مني الأغاني
لأقرأك كتاباً لا ينتهي
لأغرق في الفواصل و النقاط
لأتعثر ..!
لأتكاسل ..!
لأخاف ..!
من لـغتكِ النائمة في حديقتي
قلقاً يسكن فكرتي
صبياً لا تمحيه المزاجية
ليحالفني الحظ دائماً
في العثور عليكِ
معلمةً تليق بحظي العاثر
لتقودني الأبراج و الصدف
أفتح متصفحكِ الأزرق
و خطوط حروفك الممتدة
أبجدية عالية لا يدركها عقلي
متمرداً على أسطري
أنسج من عري كلماتي
شيئاً يحاكي أبجديتكِ الثائرة
ترتب صمتي تحت رعونتي
تجر يدي لمعراج ما
أتفقد التعابير التي قادتني
إلى شاطئ الاحاسيس
أو تلك التي اخذتني الى مقهاك
أو ذلك المكان في مخيلتك ..!
لأتعلم أغنياتكِ التي تروقكِ
قصص حبكِ ..!
انكساراتكِ
ابتساماتكِ
انهزاماتكِ
انتصاراتكِ
أصدقاءكِ
أعداءكِ
أسفاركِ
تضاريس قصائدكِ
كلها مخزونة في هاتفي
تشييد معالمي
في السر و في العلن
عندما يهجرني الكلام
مستمعاً لحديثك
لأتذكر ..
منكِ أشياء كثيرة
قواعد ليست في الحسبان
كـ الإبتسامتك
أو كمشة من حروفك
استدينها من دهشة بوحك
لأتسرب ..
في الثانية صباحاً
أتسلل من غرفتي
أفتش في كومة الدمى
عن حلم قديم عشته معكِ
عن دهشة بعيدة
طفلاً حانقاً
أتحسس كسور حياتي
في ساعة متأخرة من الفجر
مع قهوتي التي تأخذ شكلي دائما
لأعترف بفضيلة السهر
كـ قواميس كبرى
لامرأة تشبهني
بكل خسائرها
تجتث ذاكرتها
بإيماءة النسيان
و ميراث كبير من الفزع
تبدأ حياتها بشعرٍ قصير
تغتالني فيه الأضداد
و مع كل هذا النقصان
في وجهي
أراوغ المسافات بإعتراف صغير
بتأنيب الضمير
بأسرار خبئتها عن شفتي
لضيق صدري
منكمشاً
في قعر صندوق المنفى
محتجز الجواز ..!
مضيعياً أوراق ثبوتيتي
متاجراً بالوقت
متاجراً بالامل
متحسساً فرج الله بصبري
كغريق يخشى غرقكِ
أمسك الموت ليرتدع
حياة كاملة معكِ
لأستسمح وجهكِ
كلما سنحت لي الفرصة
لتمشي بحتك معي
خطوة خطوة
تسبح في دمي
لا تُفشي أسرار عاشقة
وكلّما مررّت بي
أقفلت جفوني
و شاركت الطريق
حصّته من البلل
كي لا تصفعني الوحدة
كي لا تخنقني الغربة
أهلاً باعوني
أهلاً تركوني
وأنزلوا علي لعناتهم
ماهو المطلوب مني ؟
و أنا المغموس بالحزن
و المختبئ خلف
رفقتكِ ..!
صداقتكِ .!
مرآتكِ .!
أمومتكِ .!
عطوفتكِ.!
رحمتكِ.!
قوتكِ.!
ضعفكِ.!
أبوتكِ.!
أخوتكِ.!
أنوثتكِ.!
هدنة تطبب كل فواجعي ..!
ماهو المطلوب مني ؟
لأبدأ معك موعدكِ
لأحشو قصائدي باحتمالاتك
أتقمص بطولة أشياءكِ
مدرسة و تلميذ
كلاً يرى الآخر بطريقته
سـ أختصر درسي
أنت من أدخلني أمة الحرف
لأعيد ترتيب أميالي
و ألتقيكِ هناك في قلبي
Francwa Ezzoh Alrhebani
2/4/2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق