ادركت وسع
الهاويه
وانا اليها اصعد
عمق المتاهه التي روحي بها ابدا تتمدد
شكوت للوجع المي
حين الفقد
وحتى اوان الوجد
صالت علي هموم الاحلام لفرحي
وسعادتي تتصيد
غربانا سود تتجول على بذوري
ولازلت
بيد
المنجل الذهبي الاسنان لفرحي بك وسعادتي يحصد
سراب جراد الخيبات يحوم حولي
من الازل
بفما
ادرد
يقتات ويجتر امالي اللواتي كل ما املك
كل ما اود
سنبالي الفتيات الواتي
كنت اغني لهن بروحي
واغرد
واعصر دمي ودمعي واسقيهن
كلما عطشن
وهن العطش ابد
احاول واحاول وقد اموت وانا احاول لاوصل اشوقي
ولارد
حتى اذا بان سراب حلمي بعيدا
غصت برمال صحرائي
لابعد
مما اظن انا ان البعد سيصل بي
لم اتصور انك بلا
حد
هكذا كما المستحيل المتمدد
امامي يصنع من الفراغ
سرمد
لانهاية له ولابدايه
حتى انه من التفاصيل فراغا
وخامد
اياك ايها المحال ان تتحقق
ولا لم يكن المحال ان الماء يؤقد
ان الشمس تشرق بليلا
انا به بلا نوما اسهد
ان النجوم لايلمعن بالدجى
وان البدر لم يكتمل بعد
المستحيل مجرد لا كتراث منك بي
وان الزمن مجرد صوانا
اجرد
وان الربيع يختاله الخريف قبل الاوان
ليموت حتا الورد
وان الشتاء القارص سيكن حسب صيفا لاهبا
به الشمس تتورد
بعد خجلا
كما ملامح حسناء جميله
خلقت لتعشق
وتلد
الجمال بمخاضا عسيرا
بليله شتائيه ليس بها الا البرد
يعوي على الجروح النازفات
دما
احمرا به الحياة
تؤد
لم تولد لتعيش
بل لتحب وتعشق ويكن العشق
لك
عبد
ويكن الجمال اسيرا
عند رموشك التي مسافه بينهما بلاحد
وتكن ملامحك اميرة الحسن
وكل الملامح
عندها اماءا تجلد
اوان انت المطر الذي تسح به الخمام
ويسبح
به
الرعد
ستكن
بانوراما البشر الذين خلقو
اظن والله اعلم
فقط
لتولد
جمالا من اجله انطلقت الاشياء من جوف العدم
لاجله الكون
يتمدد
ليسع عبقرية الفذه
ظاهرة معجزة
لك العشاق
سجد
بين متحنثا ومتنسكا
وثملا ارعن
بحبك
يترنح
ويعربد
بمزاميرا انت نغمها
وانت السحر الذي به الكل تالها يتعمد
لاشي فيك يكثر
انت الكثير الغزير
الثر الممطر
ندى
وجمد
جن من لم يرك
الحسن
وانت الجمال
و الحب
المفرد
والوصف انت
والوصف خجلا ان يصفك
ايوصف من بلا حد
وانت السعاده التي
خلقها الله
لعبدا بسواك لايكن عبد
وان كانت الحروب لاجل السلام وحماية
فاانت ووجوك
لاجل الود
خالد السعداوي
الهاويه
وانا اليها اصعد
عمق المتاهه التي روحي بها ابدا تتمدد
شكوت للوجع المي
حين الفقد
وحتى اوان الوجد
صالت علي هموم الاحلام لفرحي
وسعادتي تتصيد
غربانا سود تتجول على بذوري
ولازلت
بيد
المنجل الذهبي الاسنان لفرحي بك وسعادتي يحصد
سراب جراد الخيبات يحوم حولي
من الازل
بفما
ادرد
يقتات ويجتر امالي اللواتي كل ما املك
كل ما اود
سنبالي الفتيات الواتي
كنت اغني لهن بروحي
واغرد
واعصر دمي ودمعي واسقيهن
كلما عطشن
وهن العطش ابد
احاول واحاول وقد اموت وانا احاول لاوصل اشوقي
ولارد
حتى اذا بان سراب حلمي بعيدا
غصت برمال صحرائي
لابعد
مما اظن انا ان البعد سيصل بي
لم اتصور انك بلا
حد
هكذا كما المستحيل المتمدد
امامي يصنع من الفراغ
سرمد
لانهاية له ولابدايه
حتى انه من التفاصيل فراغا
وخامد
اياك ايها المحال ان تتحقق
ولا لم يكن المحال ان الماء يؤقد
ان الشمس تشرق بليلا
انا به بلا نوما اسهد
ان النجوم لايلمعن بالدجى
وان البدر لم يكتمل بعد
المستحيل مجرد لا كتراث منك بي
وان الزمن مجرد صوانا
اجرد
وان الربيع يختاله الخريف قبل الاوان
ليموت حتا الورد
وان الشتاء القارص سيكن حسب صيفا لاهبا
به الشمس تتورد
بعد خجلا
كما ملامح حسناء جميله
خلقت لتعشق
وتلد
الجمال بمخاضا عسيرا
بليله شتائيه ليس بها الا البرد
يعوي على الجروح النازفات
دما
احمرا به الحياة
تؤد
لم تولد لتعيش
بل لتحب وتعشق ويكن العشق
لك
عبد
ويكن الجمال اسيرا
عند رموشك التي مسافه بينهما بلاحد
وتكن ملامحك اميرة الحسن
وكل الملامح
عندها اماءا تجلد
اوان انت المطر الذي تسح به الخمام
ويسبح
به
الرعد
ستكن
بانوراما البشر الذين خلقو
اظن والله اعلم
فقط
لتولد
جمالا من اجله انطلقت الاشياء من جوف العدم
لاجله الكون
يتمدد
ليسع عبقرية الفذه
ظاهرة معجزة
لك العشاق
سجد
بين متحنثا ومتنسكا
وثملا ارعن
بحبك
يترنح
ويعربد
بمزاميرا انت نغمها
وانت السحر الذي به الكل تالها يتعمد
لاشي فيك يكثر
انت الكثير الغزير
الثر الممطر
ندى
وجمد
جن من لم يرك
الحسن
وانت الجمال
و الحب
المفرد
والوصف انت
والوصف خجلا ان يصفك
ايوصف من بلا حد
وانت السعاده التي
خلقها الله
لعبدا بسواك لايكن عبد
وان كانت الحروب لاجل السلام وحماية
فاانت ووجوك
لاجل الود
خالد السعداوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق