عقارب الحنين
تريد أن أبدأ بالحكاية الآن ..
إذا سوف ابدأ ...!
لم يعد في وسع أناملي سرد تفاصيلنا
الصغيرة و الكبيرة
و الكلام على الهاتف
أو لكسرة حديث و رعشة بسيطة
تعيد التبرعم لأغصاني
بذاك الوميض
الذي يملأ ثقوبي العميقة نوراً
لم يعد بوسعي ..
سوى أن أمارس مع عقارب الحنين
صراعاً ضارياً بين دخان الذكريات
و تبغ الحب
متلويةً بين أحشاء مدينة
أبحث عنك ..
مدينة أنهكها الصخب
تمد وجهها المتعب على الليل
بلا يدين تلتقط كل نسمة
ماسحة جبين السهر و جبيني
عندما تدق الساعة ،، دوم تك ،،
يهطل ظلك حبةً حبة !
فوق خانات أسطري
و ساعات الأمنيات مازالت خفيضة
عالقةً بين السماء والأرض
ترجوا غوصاً في دوار البحر
تفتش عن جزيرة تجمع شتات أحاديثها
التي كتبتها في رسائل و رمتها
على شاطئ الإيماءات
لتبدأ الإشارات ويستقبلها المرفأ
ينثر بقايا البريد و يثور
يمنح الحركات للسحب
حين تجسدت جسرا
على كف الهوى
ليتفيأ بين خطوط وزعت على الغيم
لأرآك جيداً خلف قطرات الغيث
التي تفصل بيني وبينك
بخيط رفيع
يبدأ ..
كلما قرأت إسمك بين فاصلتين
يصبح لصوتي نبرة الأنثى
وللحروف دفء لهاثها بين شفاهي
فـ رائحتك تملأ الوسائد
وما أنا بينهما سوى طفلة تتقاذفها الأحلام
إعتادت عليك وعلى النوم متعانقين
فوق سرير الحب
هي ليست خرافة ريشة غمسناها بجنوننا
لنمحوا ونكتب المدارك
لكن حين ضاقت بي ألواني
أسكرت العصافير بالتغريد
آن لي ..
أن أعتلي درج الصعود إلى الصعود
أحمل السلام لذاكرة تضيئك
شمساً بين الشموس
في آخر المنفى ..
أحبك…
فليس لي إلا قلبك يحتويني
حين يدركني الصقيع
حين يأكلني الجوع ...
في آخر الكلام ..
فالحب في زمن الحرب
يغدو كخسارة معركة بيد الحنين
و تصبح العاشقة دولة إشتياق
لأتمم قصتي ..
هكذا أصحو لأقنع هذه الحكاية
أني أحببتك عاشقاً حتى الأبد ...!!!
#NadaAmin
11/3/2019
htt
تريد أن أبدأ بالحكاية الآن ..
إذا سوف ابدأ ...!
لم يعد في وسع أناملي سرد تفاصيلنا
الصغيرة و الكبيرة
و الكلام على الهاتف
أو لكسرة حديث و رعشة بسيطة
تعيد التبرعم لأغصاني
بذاك الوميض
الذي يملأ ثقوبي العميقة نوراً
لم يعد بوسعي ..
سوى أن أمارس مع عقارب الحنين
صراعاً ضارياً بين دخان الذكريات
و تبغ الحب
متلويةً بين أحشاء مدينة
أبحث عنك ..
مدينة أنهكها الصخب
تمد وجهها المتعب على الليل
بلا يدين تلتقط كل نسمة
ماسحة جبين السهر و جبيني
عندما تدق الساعة ،، دوم تك ،،
يهطل ظلك حبةً حبة !
فوق خانات أسطري
و ساعات الأمنيات مازالت خفيضة
عالقةً بين السماء والأرض
ترجوا غوصاً في دوار البحر
تفتش عن جزيرة تجمع شتات أحاديثها
التي كتبتها في رسائل و رمتها
على شاطئ الإيماءات
لتبدأ الإشارات ويستقبلها المرفأ
ينثر بقايا البريد و يثور
يمنح الحركات للسحب
حين تجسدت جسرا
على كف الهوى
ليتفيأ بين خطوط وزعت على الغيم
لأرآك جيداً خلف قطرات الغيث
التي تفصل بيني وبينك
بخيط رفيع
يبدأ ..
كلما قرأت إسمك بين فاصلتين
يصبح لصوتي نبرة الأنثى
وللحروف دفء لهاثها بين شفاهي
فـ رائحتك تملأ الوسائد
وما أنا بينهما سوى طفلة تتقاذفها الأحلام
إعتادت عليك وعلى النوم متعانقين
فوق سرير الحب
هي ليست خرافة ريشة غمسناها بجنوننا
لنمحوا ونكتب المدارك
لكن حين ضاقت بي ألواني
أسكرت العصافير بالتغريد
آن لي ..
أن أعتلي درج الصعود إلى الصعود
أحمل السلام لذاكرة تضيئك
شمساً بين الشموس
في آخر المنفى ..
أحبك…
فليس لي إلا قلبك يحتويني
حين يدركني الصقيع
حين يأكلني الجوع ...
في آخر الكلام ..
فالحب في زمن الحرب
يغدو كخسارة معركة بيد الحنين
و تصبح العاشقة دولة إشتياق
لأتمم قصتي ..
هكذا أصحو لأقنع هذه الحكاية
أني أحببتك عاشقاً حتى الأبد ...!!!
#NadaAmin
11/3/2019
htt

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق