وورقاء ناحت على...
غصن قلبي...
فمال اليها
أورق لأجلها...
وبين ازهاره خبّأها
مُلقياً ظلاله عليها
يهمس إليها...
يناجيها...
عن لوعاته...
ووجده...
يشكو إليها
يناغيها...
لتشدو له لحناً
وتَرِفُّ عليه بجناحيها
لكنها عشقت النوى
والبعد والجفا
طارت مُحلِّقة
للأفق مُخترِقة
تنظر من بعيد
على غصن جفّ ماؤه
وقلب توقف نماؤه
فلا حنّت...
وحتى اللحن الحزين
ماغنّت...
ياليتها ماكانت
على الغصن قد ناحت
ولا القلب الذي قتلته...
مال إليها!... الشاعر يوسف
غصن قلبي...
فمال اليها
أورق لأجلها...
وبين ازهاره خبّأها
مُلقياً ظلاله عليها
يهمس إليها...
يناجيها...
عن لوعاته...
ووجده...
يشكو إليها
يناغيها...
لتشدو له لحناً
وتَرِفُّ عليه بجناحيها
لكنها عشقت النوى
والبعد والجفا
طارت مُحلِّقة
للأفق مُخترِقة
تنظر من بعيد
على غصن جفّ ماؤه
وقلب توقف نماؤه
فلا حنّت...
وحتى اللحن الحزين
ماغنّت...
ياليتها ماكانت
على الغصن قد ناحت
ولا القلب الذي قتلته...
مال إليها!... الشاعر يوسف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق