الأحد، 17 مارس 2019

بقلم الكاتب // فريد الصفدي //

ــــــ سلام اليكِ يا قدس ــــــ
هذي القصه مُش أي قصــــه
ولا قصــة حمــده وأسلافـــا
نامــت كـل عيـون العالـــــم
ملجومـه الآمـه مـن كتافـــا
فترة صمت تجـوب العالــم
والـكـل مـدلـدلـي شفـافــــا
نادت سلمه وصرخة سلمــه
والكل يسمع والكـل شافـــا
والكل داري والكـل ساكـت
ما حد فاضي يشد شفافـــا
محدٍ يعلـــى فــوق المنبــر
والكل نايم تحــت لحافــــا
رفعت صوتا بصرخـه أكبـر
صزخــه مجروحـه ولهّافـا
ضنـت إنُ العالــم يسمــــع
ما دريـت عالــم خـوافــــا
ماحد فاضي حتى يسمــع
واليسَمع مهـريـــه سيافــا
رفعت صوتا بصرخه أكبـر
صرخـــه بالســما طـوافــا
شافت غبره وأبـت تهـرب
ضنها رجالا السمر سنـافـا
لَكن كـل ضنونـا خابــــت
لمن عـرفت عـزم سنافٓــا
بكيت سلمه وخاب ضنها
ونـزلت دمعتهـا الشفـافـــا
نزلت تجرح خدها الأسمر
حره تبكي الشعب العافــا
مين اليقدر خرقه يجيب
من بدله لو حتى كرافـــا
حتى دموع عيونا تمسح
المثكوله الكل حوله جافا
مين يجاوب الكـل انشــد
ولكل فيهم حجه ضافـــا
مين يجاوب الكل انقصد
محــدٍ يقـــــدر للطوافـــا
ما في حد يجاوب سلمى
ولا يقدر يقضي بأنصافـا
رد الوادي الصدى وقـال
لما البحر يحوف اصدافا
بتقـدر حين الوعد يعــد
جنود الحق بكل اطيافـا
بتقدر تذكـر بعدا إنــــت
القدس وتتغنى بأوصافا
بقلمــي فزيد سلمان الصفدي
ألأردُن-ألأزرق - 16 - 3 - 2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق