الأربعاء، 20 مارس 2019

بقلم ( الشاعر يوسف اسماعيل )

رحمك الله ياعمر
نعم انت معلم فعلمهم يا عمر
كيف يكون الارتقاء
و الصعود إلى القمر
كيف يكون الموت بعزة
وحياة الذل هي المر والامرّ
وهل الحرص على الحياة
يساوي الحذر؟
هل المدافع عن الكرامة
كمن خان أو غدر؟
وهل جمع المال والقتال...
المناصب...
مثل مَن نفسه للأوطان نَذَر؟
هل مداهنة العدو ونفاقه
مثل الذي عبير دمه..
على ثرى الأرض انتشر؟
وهل لقاء الحور العين
كالتقلب بين فاجرات البشر؟
وهل البدر الزاهر في السما
كالحشرات تدب فوق الصخر؟
وهل الجهاد صار ارهابا
و احتلال الأرض فيه نظر؟
ومَن مات شهيدا للقدس
كمن مسح الجهاد ولدينه هجر؟
لهذا وذاك... وكيف تُصنع الأمجاد
أيها المعلم... قُم...
علّمهم ياعمر!!!.... الشاعر يوسف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق