عويل اللذة ...
متقمصاً ..
هولمز المفتش
أنفخُ دخان غليوني
مشرعاً للأسئلة أفواه الــــســـؤال
مــرتدياً قبعتي و معطفي الأسود الــطـويــل
أعبر ..
جهاتي الأربعة
متدبراً تراكيب صورتك
سعياً لـ كشف سرك الـــــمــــغموس
عاجزاً عن تحليل دلائلي بـ مسرح جريمتكِ
أقتفي ..
أثر بصماتكِ
حينما شدتني خطواتكِ
أفتش عن أدق أدق جــزئـيـاتـكِ
بـ دوماتٍ و أعاصيرَ أفــكــارٍ لا تـهــدأ بــ ذاتي
كيف ..
تستطيع حواسكِ
أن تجذبني كما المغناطيس
مــعــلقاً مـكبرة انتباهي نـــحــــوكِ
بـ فــضاء شــــــكٍ يــمـــشط مـــســافــة شـــرودي
تحدد ..
الزمان و المكان
تدليني على مدن حبكِ
و أصابعي تقرأ فكرة مضمونكِ
مــتأخراً عــشــرين ألــــف مــتــرٍ عـن ذكــــــــاءك
أنتحلُ ..
دوركِ بلا مقدمات
أنقب عن عبقريتكِ و حيلتكِ
ممتداً و مقيداً في غيبوبة كــبــرى
رامــيـاً مـفــاتيح سجني لـ أدخــــــل ســـجـــنــكِ
محترقاً ..
كـ علبة الكبريت
أبــــــرم ملايين الحروب
متلاشياً غارقاً بـ معارك الوهم
كـمــــا المجاز في قصص الــحـــب الـعـتـيـقــة
تردّني ..
بـ بضع دقائق
لـ زمن يقتات من زمنكِ
أنثى تظهر كـ فـــــجــــأة عـــطــــر
لا تـــفـــجر الأسرار تـــحــــتــــل خــــزانــــة يومي
،، وحـــيٌ يــوحى يــعـــرقــل مــــكـــــوك رأســـــي ،،
بـ شيفرة ..
من ابتكارات مدارك
تحشد خطتك المصقولة
خيوطاً وشحنات أفرغها في جسدي
بـ بـــــراهين مدروسة تجيد تـــقـــليم أفـــكـــاري
و ذهني ..
محتقن المعطيات
يحتجز إعترافي بـ حبك
شلالاً من جرائم الشغف الليلية
مــنــقبــاً عن وجــهــكِ في أرشيف اللــصــوص
محترفةً ..
تدخل بلا استئذان
تدحرج في أوردتي دماً
حدس إمرأة لا لغط فيه ولا كذب
مــتــذوقاً حــــلاوة لهاثي خــلـــف انــدفــاعــاتكِ
لأحمل ..
حقيبة الضحكات
و قانون القصائد الملونة
يضمد ذخيرة الذكريات بـ الندى
لـ أرتمي في بوصلة حريتكِ كاسراً السراب
أحرس ..
عــــــويــــل اللذة
بـ رغبة و فلسفة إجرام
ممرغة بـ حنانكِ و تمردكِ و أوامركِ
تنزع القنوط من مغاوير نبضي بـ حضرتكِ
رصاصات ..
و قنابل شـــــوق
تخترق بذة إقتحامي
تــمـــلأ مــســـامي بـ بارود أنــــوثــتــكِ
مـذابح تتلألأ مــدغــدغـــة ثـقــافة حــضـــارتكِ
لـ تلبسيني ..
عقلكِ و خبرتكِ
و تفرغيني رجلاً بـ خرائطكِ
تمحي أطراف الحدود بـ لحظة
إنتصاراً لـ قــدراتـــك حين أتـــســـــاقـط طفلاً
دوسي على زنادكِ و أطلقي عياركِ الناري
لتكون عيناكِ آخر مقتنياتي
Francwa Ezzoh Alrhebani
23/3/2019
متقمصاً ..
هولمز المفتش
أنفخُ دخان غليوني
مشرعاً للأسئلة أفواه الــــســـؤال
مــرتدياً قبعتي و معطفي الأسود الــطـويــل
أعبر ..
جهاتي الأربعة
متدبراً تراكيب صورتك
سعياً لـ كشف سرك الـــــمــــغموس
عاجزاً عن تحليل دلائلي بـ مسرح جريمتكِ
أقتفي ..
أثر بصماتكِ
حينما شدتني خطواتكِ
أفتش عن أدق أدق جــزئـيـاتـكِ
بـ دوماتٍ و أعاصيرَ أفــكــارٍ لا تـهــدأ بــ ذاتي
كيف ..
تستطيع حواسكِ
أن تجذبني كما المغناطيس
مــعــلقاً مـكبرة انتباهي نـــحــــوكِ
بـ فــضاء شــــــكٍ يــمـــشط مـــســافــة شـــرودي
تحدد ..
الزمان و المكان
تدليني على مدن حبكِ
و أصابعي تقرأ فكرة مضمونكِ
مــتأخراً عــشــرين ألــــف مــتــرٍ عـن ذكــــــــاءك
أنتحلُ ..
دوركِ بلا مقدمات
أنقب عن عبقريتكِ و حيلتكِ
ممتداً و مقيداً في غيبوبة كــبــرى
رامــيـاً مـفــاتيح سجني لـ أدخــــــل ســـجـــنــكِ
محترقاً ..
كـ علبة الكبريت
أبــــــرم ملايين الحروب
متلاشياً غارقاً بـ معارك الوهم
كـمــــا المجاز في قصص الــحـــب الـعـتـيـقــة
تردّني ..
بـ بضع دقائق
لـ زمن يقتات من زمنكِ
أنثى تظهر كـ فـــــجــــأة عـــطــــر
لا تـــفـــجر الأسرار تـــحــــتــــل خــــزانــــة يومي
،، وحـــيٌ يــوحى يــعـــرقــل مــــكـــــوك رأســـــي ،،
بـ شيفرة ..
من ابتكارات مدارك
تحشد خطتك المصقولة
خيوطاً وشحنات أفرغها في جسدي
بـ بـــــراهين مدروسة تجيد تـــقـــليم أفـــكـــاري
و ذهني ..
محتقن المعطيات
يحتجز إعترافي بـ حبك
شلالاً من جرائم الشغف الليلية
مــنــقبــاً عن وجــهــكِ في أرشيف اللــصــوص
محترفةً ..
تدخل بلا استئذان
تدحرج في أوردتي دماً
حدس إمرأة لا لغط فيه ولا كذب
مــتــذوقاً حــــلاوة لهاثي خــلـــف انــدفــاعــاتكِ
لأحمل ..
حقيبة الضحكات
و قانون القصائد الملونة
يضمد ذخيرة الذكريات بـ الندى
لـ أرتمي في بوصلة حريتكِ كاسراً السراب
أحرس ..
عــــــويــــل اللذة
بـ رغبة و فلسفة إجرام
ممرغة بـ حنانكِ و تمردكِ و أوامركِ
تنزع القنوط من مغاوير نبضي بـ حضرتكِ
رصاصات ..
و قنابل شـــــوق
تخترق بذة إقتحامي
تــمـــلأ مــســـامي بـ بارود أنــــوثــتــكِ
مـذابح تتلألأ مــدغــدغـــة ثـقــافة حــضـــارتكِ
لـ تلبسيني ..
عقلكِ و خبرتكِ
و تفرغيني رجلاً بـ خرائطكِ
تمحي أطراف الحدود بـ لحظة
إنتصاراً لـ قــدراتـــك حين أتـــســـــاقـط طفلاً
دوسي على زنادكِ و أطلقي عياركِ الناري
لتكون عيناكِ آخر مقتنياتي
Francwa Ezzoh Alrhebani
23/3/2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق