الجمعة، 15 مارس 2019

جنون العدد بقلم الشاعر // خالد السعداوي //

احبك
لنهاية الاوان
لحد اللاحد
لحد ولوج الرعد قطرة المطر
ليشاكس القوس قزح
وينفجر
الابد
مولدا الازل المسكين المتردد
ان يبدء
مخافة ان ينام بحظن القيد
خالقا السرمد
المتمدد
برحبة الفراغ والفرح اللانهائي
اوان السفر
دائما
متجدد
بلا ارجل تسعى على بيداء رمضاء
وسط النار وهي تتلهب
بمؤقد
اشلاء احلامنا كما المرايا تجرح
اليد
وتستنزف الجرح دما
جمد
دمعا ياكل نضارة الخد
يشق الاخاديد
لتملاءها نار حسرة الصد
جمر الهجر بها يتقد
انهار الحزن تفد
كانها هدير الطوفان المبيد
كانها مسرح جريمه
مع سبق الاصرار والترصد
ونياط القلب تئن
وجعا
ان الوجد هو عين الفقد
ان الوصال جمرة من جمرات  البعد
ان الود
نبضا
يسابق لحنه الحزين
الف ميت وميت ولحد
ان الروح تكفنت بالجسد
ان الاضلع سجنا
مؤبد
 لقلبا
علية باقفال المستحيل
اوصد
مسالك النبض
ان النبض ارض
يحتاج لسماءا تمطر وترعد
ارجوك ايتها العينين التي
اسكنها ك وطن
ان تكوني منفائ الاسعد
وبروده اللقاء
طردا مؤدبا
حين المساء به الحنين بجمراته
يجمد
ان اللامبالاة فلسفه وفكرة
لعاشقا يشاء ان لايرد
ان لايغفل عن لهفه لمعشوقه
لوطنه
لمنفاه
الابعد
لشتاته حيث اللامساس
له رحبه الفرح الضيقه
وسع العناق
من لا احد
حتى الياسمين الابيض رغم الفصول
حيث انت لست هنا
صار
اسود
حتى الريح المتحركه دوما بنشاط
تحمل الاشياء على
كتفها بلهثا وجهد
توقفت وانت لست هنا
حتى المكان لم يعد للزمان يلد
حتى النظام صار بفضوى
والفوضى تشاء لنظاما
توجد
اارئيت تعبثر الاشياء وانت لست هنا
كن هنا
حتى اوجد
فانا اسكن الزوال بلا انت
ارجوك مولما الزوال وموجعا
بلا حد
ك حبي لك يا كلي
يا وجدي وفقدي
وحياتي والقي الامجد
موجعا غيابك ومحرقا وجودك
افعل ماتشاء
غب
او تواجد
فانا والمحال اشقاءا بك
انا غائب
والمحال بي دوما
 يشتد

لاكن هنا
تمزقت روحي لاشلاء بحبك
يا من بوجعي
تتعمد
باايلامي تمارس وجودك
بحزني تحتفل انت
كانك مولودا توا
قوابلك بسعد
رغبتي بك رغبه حروفا لترصف
كما النجوم لتنير كونا للابد
يتمدد
اشاءتي لتكون
هنا
كما يشاء ميتا ان لو انه سريعا بقبره
يولد
يحال عليه التراب
بسبب انه يرا ان احبابه بوجع لجثة ينظرون
يقطعهم الفقد
فيا حبيبي
الموت لايولم الموتى
لكنه للاحياء يولم
يجدهم ايما جهد
فاهل علي تراب الموت
فانا ميت منذ احببتك وانت انت الفقد
الذي لم يحثه على اللقاء
حرفي
حبي
حنيني هيامي وما ابذر
من ود
كانك لثر دمي ودمعي
وبحور حزني والمي
وطوفان احلامي
سد
تابى ان تتكسر او تفتح بواباتك
لاكن ببعض احلامي
بسعد
حتى انك وفصولك الاربعه
التي تكون زماني
مدن
برد
صقيع يولد باوهامي
ليووسس لمدن الحزن اللاهبه
اي نار
وجمد
اي نقضين اودعت بروحي
متشاكسان للابد
حد الجنون انت
بي
تؤقد
كما الجحيم البارد
كما نصل الحراب
وخيول الحروب تصهل بروحي
هزائم تصفد
روحي وجسدي ونفسي
لهفي وشغفي وتنفسي
فراغا يحارب الصمد
لهاثا يتوسل الرؤيد
ان استعجل
فكلانا نسعى لنكن
واحد
كلانا يسعى ليكن عين الشئ
ذاته
نكن عين ذالك
الفرد
الذي نحب ان نكونه
ان الثنويه حبيبي
مجرد لفظ
لبدايه
جنون العدد

خالد السعداوي.......    جنون العدد.....
https://m.facebook.com/home.php#!/groups/1826577707599296?ref=bookm

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق